الاثنين، 24 يناير 2011

بعض مصطلحات الجودة و الاعتماد


1 . المعايير القومية للتعليم :

عبارات وصفية تحدد مستويات الجــــــــودة المنشودة فى منظـــومة التعليم والتعلم بكل عناصرها.

2 . المعايير المعتمدة :

المعايير التى تحددها المؤسسة التعليمية لنفسها وتعتمدها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد بشرط ألا تقل عن المعايير القياسية .

3 . المعايير القياسية :

الأسس التى تضعها اللجان المتخصصة بمشاركة جميع الجهات المعنية والمستفيدين من الخدمة التعليمية استرشاداً بالمعايير الدولية مع المحافظة على الذ اتية الثقافية للأمة ، وتمثل الحد الأدنى لمستوى عناصر جودة المؤسسات أو البرامج التعليمية.

4. الاعتماد:

إقرار الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد استيفاء المؤسسة التعليمية أو البرنامج التعليمى مستوى معين من معايير الجودة وفقا لإحكام القانون رقم 82 لسنة 2006

5. مجلس الأمناء :

مجلس يضم ممثلين للآباء والمعلمين وأعضاء من بين أفراد المجتمع المدني المهتمين بالعملية التعليمية، وبأى شكل بهدف تحقيق اللامركزية فى الإدارة والتقويم والمتابعة وصنع واتخاذ القرار.

6. المشاركة المجتمعية :

الاندماج الفعال للمجتمع فى جهود تحسين التعليم، وزيادة فاعلية المدرسة فى تحقيق وظيفتها التربوية.

7. الوحدات القياسية :

مستويات متدرجة لمعايير الجودة، ويتم تدرج الأداء فى ضوء تلك المستويات.

8 . التطوير المدرسي :

تلك الجهود المخططة التي يبذلها أفراد مجتمع المدرسة لتطوير الممارسات في مجالات العمل المدرسي المختلفة، والارتقاء بمستوى الأداء إلى مستوى المعايير القومية للتعليم، بهدف تحسين فرص تعليم التلاميذ والارتقاء بمستويات أدائهم.

9 . المدرسة كوحدة للتحليل و التقويم:

إعداد وتنفيذ المدرسة ذاتيا لخطة تطوير أدائها بناء على احتياجاتها وبياناتها الفعلية، والتى قد تختلف من مدرسة لأخرى.

10 . التقييم الذاتى للمدرسة :

مجموعة الخطوات الإجرائية التي يقوم بها أفراد المجتمع المدرسي لتقييم مدرستهم بأنفسهم استنادا ً إلى مرجعية المعايير القومية في المجالات المستهدفة، وذلك من خلال جمع المعلومات والبيانات عن الأداء المدرسي في الوضع الحالي ومقارنته بالمعايير القومية .

11. التنمية المهنية المستديمة :

الأنشطة المخططة التى يمارسها أفراد المجتمع المدرسى سواء داخل المدرسة أو خارجها بهدف تنمية جميع جوانب الأداء ليتمكنوا من الإرتقاء المستمر بالنوعية التعليمية التي يقدمونها للتلاميذ، كشرط أساسي لتحقيق معايير الجودة.

12 . الإصلاح التعليمي المتمركز على المدرسة :

الإصلاح القائم على احتياجات المدرسة، والجهود الذاتية للعاملين في المدرسة والمؤثرين في
عملياتها والمتأثرين بنتائجها (إدارة، معلمين، تلاميذ، أعضاء مجلس الأمناء، أولياء الأمور، أفراد المجتمع المحلي، وغيرهم من المعنيين الآخرين).

13 . أسلوب المقابلات :

تفاعل بين الشخص القائم بالمقابلة ومستجيب بغرض الحصول على معلومات من المستجيب.

14 . الاستبيانات:

أدوات لتجميع بيانات يتم إعدادها وتصميمها وفقا لشروط علمية.

15 . أسلوب الملاحظة :

ملاحظة الأداء الفعلي وتقديره وفقا لقائمة ملاحظة الأداء التى يتم إعدادها لهذا الغرض.

16 . المجموعة المحورية :

هى عبارة عن مجموعة أفراد ي تم اختيارهم وتكوينهم من اجل المشاركة لإبداء رؤيتهم المنبثقة من معتقداتهم وخبراتهم المجتمعية والعلمية والعملية فى موضوع معين.

17 . المعلومات الكمية :

تتمثل في البيانات الرقمية ك أعداد الطلبة ودرجاتهم في الاختبارات المختلفة، أعداد أعضاء هيئة التدريس والإداريين والموظفين الآخرين، وتتدرج هذه البيانات على خط متصل واحد، وتترتب تبعا للكم أو المقدار.

18 . المعلومات الكيفية :

بيانات وصفية يتم الوصول إليها من تحليل رؤية المدرسة ورسالتها، والادراكات والآراء ووجهات النظر والمعتقدات والاتجاهات السائدة بين أفراد المجتمع المدرسي، والمؤثرين في عملياتها، والمتأثرين بها. وقد تنتج هذه البيانات من تحليل وثائق معينة كالسجلات المدرسية والقوانين المنظمة للعمل المدرسى، ويكون أساس تصنيفها كمى فى جوهره.

19 . معالجة و تحليل المعلومات واستخلاص الدلالات :

استخدام أساليب ملائمة لتجهيز ووصف وعرض المقادير الكبيرة من البيانات التى تم
جمعها بصورة تيسر استيعاب النتائج وتفسيرها.

20. فجوات الأداء :

نقاط الضعف التى تتضح فى الأداء كما تقاس بالفرق بين مستوى الأداء الراهن ومستوى المحك المنشود.

21 . أولويات التطوير :

فجوات الأداء الأشد تأثيرا فى الأداء والتى حددها أفراد المجتمع المدرسى فى ضوء نتائج التقويم الذاتى، ليبدأ بها التطوير أولا.

22 . أدلة ومؤشرات النجاح :

مجموعة الشواهد والبراهين التي توضح للقائمين على عمليات تطوير الأداء مدى التقدم الذي تحرز ه المدرسة، أولاً بأول، في مساعيها الرامية إلى تحقيق الأهداف المنشودة من التطوير

23 . الأداء المتوقع :

الأداء الذي ترغب المدرسة بلوغه من وراء تحقيق الهدف العام المحدد في نهاية الزمن المحدد للتطوير.

24 . الاستراتيجيات:

مجموعة الأنشطة والإجراءات التي يجب أن يقوم بها أفراد مجتمع المدرسة (الإدارة، المعلمون، أعضاء مجلس الأمناء، أولياء الأمور، التلاميذ...) كل بحسب موقعه، لتحقيق أهداف الخطة.

25 . المتابعة والتقويم المرحلي :

تقويم الأداء المدرسى أولا بأول خلال عملية التطوير والتحسين، بهدف تقديم التغذية الراجعة، وتركيز جهود المجتمع المدرسى نحو تحقيق المعايير المنشودة.

26 . ورشة عمل المستقبل :

ورشة تضم ممثلين لأفراد مجتمع المدرسة لطرح الأفكار والتصورات حول كيفية تطوير الأداء المدرسي في مجال العمل المعني باتجاه المعايير القومية بما يساعد على تخطي فجوات الأداء التي تسببت فيها نقطة / نقاط الضعف السابقة.

مفهوم ومبادىء ضمان جودة التعليم والاعتماد

أولاً : مفهوم ضمان جودة التعليم والاعتماد:

يمكن النظر إلى مبادرة تطبيق سياسات ضمان جودة التعليم والاعتماد في مصر على أنه نقلة نوعية غير مسبوقة في مسيرة تطوير التعليم بمختلف أنواعه ومؤسساته وفقا للمعايير القياسية العالمية وبما يحافظ على هوية الأمة لمقابلة توقعات المستفيدين النهائيين والمجتمع، وذلك باعتبار أن التعليم هو عماد التنمية والتقدم. وتنطوي هذه المبادرة فى مضمونها العام على التطوير والتحديث المستمر للتعليم في مصر. ويتضمن هذا الجزء من الدليل كل من مفهوم ومبادئ ضمان جودة التعليم والاعتماد.

(1) ضمان جودة التعليم:

يقصد بضمان جودة التعليم تلك العملية الخاصة بالتحقق من أن المعايير الأكاديمية المتوافقة مع رسالة المؤسسة التعليمية قد تم تحديدها وتعريفها وتحقيقها على النحو الذي يتوافق مع المعايير المناظرة لها سواء على المستوى القومي أو العالمي، وان مستوى جودة فرص التعلم والبحث العلمي والمشاركة المجتمعية وتنمية البيئة تعتبر ملائمة أو تفوق توقعات كافة أنواع المستفيدين النهائيين من الخدمات التي تقدمها المؤسسة التعليمية.

(2) الاعتمــاد :

يقصد بالاعتماد تلك العملية المنهجية التي تهدف إلى تمكين المؤسسات التعليمية من الحصول على صفة متميزة، وهوية معترف بها محلياً ودولياً والتي تعكس بوضوح نجاحها في تطبيق استراتيجيات وسياسات وإجراءات فعالة لتحسين الجودة في عملياتها وأنشطتها ومخرجاتها بما يقابل أو يفوق توقعات المستفيدين النهائيين ويحقق مستويات عالية من رضائهم. وفى ضوء ذلك فانه يمكن تعريف الاعتماد للمؤسسات التعليمية في مصر على النحو التالي..

(الاعتراف الذي تمنحه الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد للمؤسسة التعليمية إذا تمكنت من إثبات أن لديها القدرة المؤسسية، وتحقق الفاعلية التعليمية وفقاً للمعايير المعتمدة والمعلنة من الهيئة، ولديها من الأنظمة المتطورة التي تضمن التحسين والتعزيز المستمر للجودة)


ثانياً: مبادئ عملية ضمان جودة التعليم والاعتماد:

هناك مبادئ أساسية لعملية ضمان جودة التعليم والاعتماد وهى مستوحاة من النظم والممارسات الجيدة لضمان جودة التعليم ويجب مراعاتها في التطبيق العملي سواء من الهيئة أو من المؤسسات التعليمية:

الاهتمام بالمستفيد الأساسي (الطالب) والعناية به والحرص على تحقيق مستويات عالية من رضائه من خلال تحقيق احتياجاته ورغباته وتوقعاته.

- القيادة والحوكمة الموجهة بالفكر والتخطيط الاستراتيجي والموضوعية والشفافية والعدالة.

- نمط الإدارة الديمقراطية ،التي تعتمد المشاركة الفعالة لكافة الأطراف ذات المصلحة وتستخدم لتفويض والتمكين في سلطات اتخاذ القرارات وتتقبل النقد.

- الابتكار والإبداع بغرض التغيير الهادف والتحسين والتطوير المستمر.

- الاستقلالية بما يضمن احترام المؤسسة التعليمية ومسؤوليتها في إدارة عملياتها وأنشطتها الأكاديمية والإدارية.

- الالتزام وعدم التخلي عن المسؤوليات والواجبات التي تحددها الأدوار الخاصة بالمؤسسات أو الأفراد.

- التعلم المستمر من جانب المؤسسة والمعتمد على الاستفادة من الخبرات المتراكمة وتقبل الأفكار الجديدة والانفتاح على العالم - المنافع المتبادلة بين جميع الأطراف ذات العلاقة بالمؤسسة التعليمية من طلاب وأعضاء هيئة تدريس

الأحد، 23 يناير 2011

الرؤية و الرسالة

تحديد رسالة ووضع الأهداف ؟

هذا البرنامج لكل إنسان يود أن يضع لحياته معنى , وأن يتعلم كيف يحقق أمانيه ، بطريقة تضمن له بعون الله ذلك .

ليس للحياة قيمة إلا إذا وجدنا فيها شيئاً نناضل من أجله .

الرسالة ( المهمة\الدور): هي ما تود أن تسير عليه في الحياة وعن شيء عام وعن طريق دائم .

الرؤيـــة: هي النتيجة النهائية التي تسعى شخصياً لصنعها , وهي ما تود الوصول إليه والرؤية كلمة عامة للأهداف .

رؤيـــة

رسالـــة

مقصد وهدف تصل إليه مثل

: رؤيتي أن أكون مديراً

غير محدد بهدف مثل :

رسالتي أن أعلم الناس

شيء ينتهي ، بعد أن تكون مديراً

قد انتهيت وانتهت رؤيتك

شيء لا ينتهي فأنت تعلم

الناس حياتك كلها

نتيـجـة

اتجاه

كمـيـة

نوعـيـة

تحسـب وتعـد

تشعـر وحـس

الفرق بين الشخص الذي عنده رسالة ورؤية والشخص عكس ذلك :

· الشخص الذي يحمل رسالة ورؤية captain يقود السفينة وينقل البضائع بين البلدان ويعرف الموانئ الجيدة من الموانئ غير الجيدة كما أنه يعرف أماكن القراصنة ويعرف متى تأتي العواصف وكيف يتصرف معها إذا أتت ويعرف كيف يدير البحارة والاتصال بهم وهكذا هو واضح في اتجاهاته ومقاصده .

· بينما الشخص الذي لا رؤية له ولا رسالة كمثل قبطان السفينة الذي لا يدري اتجاهه ولا يعرف عن القراصنة شيئاً ولا دلالة له في الأجواء البحرية أو إدارة البحارة فهو أحياناً ينزل بميناء أهله مضرون وأحياناً يخسر بعض رجاله بسبب العواصف التي لا يعرف كيف يتعامل معها أو متى تأتي .

· الشخص الذي لا رسالة له ولا رؤية له معرض لهزات اجتماعية ونكبات مالية واضطرابات نفسية .

· صاحب الرسالة كل يوم يمر عليه محسوب له لأنه يقترب من هدفه بينما الآخر كل يوم يمر عليه محسوب عليه .

· لما وضع [ نيل أرمسترونج ] قدمه على سطح القمر في 1969 عادت بالناس الذكريات لكلمة : جون كندي [رئيس الولايات المتحدة] عندما قال في بداية الستينات ( قررنا أن ننزل القمر في نهاية هذا العقد ) .

بمجرد أن رسم كندي لأمته هذه الرؤية تطور الأمر وسخرت السبل ووطأ أرمسترونج قدمه على القمر .

أي إنسان يود أن يغير أو يحسن من وضع معين لابد له من معرفة وضعه الحالي أولاً ومن ثم ما يود الوصول إليه .

كيف تضيف لرسالتك:

1- هل نفسك في الرسالة أم لا ؟

( إسعاد نفسي والآخرين والتأثير فيهم ) وضَعْ الخطط المعينة لذلك

2- لا تنسى الآخرين .

· ( أكون واثق في تحقيق نجاحي ) X

· ( أن أكون واثقاً وأحقق مع الآخرين نجاحي ) ok

· ( أن ابلغ قمة النجاح في علم الهندسة ) X

· ( أن أساعد في تحقيق نجاحات في علم الهندسة

· بما يخدم السلك الهندسي والبشرية ) ok د. نجيب الرفاعي { أعـلـّّم وأتعـلـم }

3- تفحص الغايات الأخرى الموجودة في التمرين الذي فعلته

هل هناك ما تود أن تضيفه إلى رسالتك منها حتى ولو جاءت مرة واحدة .

مثال : الراشد : إسعادهم وتنوير مجالات حياتهم المختلفة

ليس فقط إسعادهم فالسعادة ليست كل شيء هناك النجاح والأثر الذي تتركه لغيرك والعطاء وغير ذلك

· أننا كمسلمين غايتنا الكبرى إرضاء الله تعالى . لذا نضيف في بداية رسالتك ( إرضاء الله )

رسالة الراشد الحالية { إرضاء الله بإسعاد نفسي والآخرين وتنوير مجالات حياتهم المختلفة }

طارق { نيل الرضا من الله بإدخال السرور على نفسي والآخرين }

قال أحد العارفين ( الناس في هلكة إلا العالمين والعالمون في هلكة إلا العاملين والعاملون في هلكة إلا المخلصين والمخلصون على خطر عظيم )

والسبب تلك النية الخفية .. قد يدرك الإنسان رسالته وقد لا يدركها لكنها هي هكذا في الأعماق

يمكنك الآن أن تعدل على رسالتك افعل ذلك ثم اكتب رسالتك ويستحسن أن تكون على ورقة كبيرة ( وسيلة) ثم تعلقها على الحائط وتضعها أمامك في المكتب وتتركها على الأقل يوماً واحداً مع أنه يستحسن أن تتركها قرابة أسبوع واحد بعدها تجلس مع نفسك جلسة أخرى تحدد فيها ما إذا كنت فعلاً تود أن تعيش حياتك كلها بهذه الرسالة .

إذا كانت الإجابة نعم فتوكل على الله وضع رؤيتك ، وإذا كانت الإجابة لا فغير فيها حتى تصبح بالدرجة والصورة التي تريدها قد تحتاج عدة أيام ، اسمح لنفسك هذا الوقت المهم أن تكون مستعداً عندما يسألك أحد: ما رسالتك في الحياة ؟ أن تجيب بكل ثقة وطمأنينة برسالتك , قد لا تعرف كيف تضيف على رسالتك أو تعدل فيها يمكنك أن تنظر في رسالات الناجحين كقدوة لك وتقتبسها ثم تعدل بها كيفما تشاء ، الرسالة مهمة كخطوة أولى لأنها هي التي تدير الروح والروح هي التي تدير العقل والعقل يدير الجسد والمشاعر والتصرفات .

حدد رسالتك أولاً

س : هل ممكن أن تغير رسالتك ؟

الجواب نعم ممكن ، كل فترة 6 شهور أو سنة راجع رسالتك مرة أخرى قد تحتاج أن تعدل فيها أو تضيف عليها ليس في ذلك حرج لكن ينبغي أن تعرف أن الرسالة لا تتغير دورياً وباستمرار قد يختار شخص رسالة يمشي عليها طيلة عمره هذا مقبول بل واعتيادي وبعد أن تعدل عليها خلال الأسبوعين القادمين سر عليها ثم راجعها بعد فترة 6 شهور إلى سنة عند هذا الحد نكون قد وضعنا الرسالة في الحياة أو على الأقل عرفت رسالتك الحالية وفي طور أن تضع رسالتك المستقبلية .